location:الأخبار

جامعة الدراسات الدولية بخبي توقع اتفاقية تعاون مع المعهد الوطني للتقنية في باتام الإندونيسية نخطو معًا نحو مستقبل جديد للتعليم الدولي

发布日期:2025/11/23 19:03:50 访问次数:187



في الأيام القليلة، عقدت جامعة الدراسات الدولية بخبي والمعهد الوطني للتقنية في باتام الإندونيسية حفل توقيع اتفاقية التعاون رسميًا. وقد مثل هذا الحدث علامة فارقة في إقامة شراكة استراتيجية بين الجامعتين، وإرساء منصة هامة لتعزيز التبادل والتعاون التعليمي بينهما.

خلال حفل التوقيع، مثل جامعة خبي للدراسات الأجنبية العالم سون جيانزونغ، رئيس مجلس الإدارة ورئيس الجامعة، حيث وقع اتفاقية التعاون نيابة عنها. وحضر المراسم نائب رئيس الجامعة للشؤون الدولية تشين وي، وإدارة كلية التمويل الدولي المكونة من: شياو بينغ (عميد الإدارة)، ولي زيهوي (عميد الشؤون الأكاديمية)، ووانغ شو. وقد شارك الحضور جميعًا في هذه اللحظة التاريخية.

يشكل إنجاز هذه الشراكة الإستراتيجية حجر أساس متين للتعاون العميق بين الجامعتين في مجالات متعددة. وبناءً على الإطار المشترك للتعاون، ستركز الجانبان على مجالات أساسية تشمل التبادل الأكاديمي، وتبادل الزيارات للهيئات التدريسية، والدراسة المشتركة للطلاب، والابتكار في البحث العلمي. كما ستعملان على استغلال الأمثل للمزايا الأكاديمية والموارد التعليمية التي تتمتع بها كل جامعة، وذلك من أجل دفع عجلة تطور التعليم الدولي نحو الجودة بشكل مشترك. وستسعى هذه الشراكة إلى تحقيق هدفها المتمثل في إعداد كفاءات متميزة متعددة المهارات، تتسلح برؤية عالمية وقدرة على التواصل بين الثقافات. كما ستمثل قوة دافعة في تعزيز أواصر الصداقة بين الصين وإندونيسيا وترسيخ أسس التبادل الشعبي من خلال التعليم.

باعتباره مؤسسة تعليم عالي عامة تتبع مباشرة لوزارة التعليم الإندونيسية، يقع المعهد الوطني للتقنية في باتام بمدينة باتام ضمن مقاطعة جزر رياو، ويُعد واحدًا من المعاهد التكنولوجية الأكثر تأثيرًا في إندونيسيا. يتميز المعهد في تخصصاته الأساسية التي تشمل الهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، والإدارة، والتصميم، ويلتزم دائمًا بفلسفته التعليمية التي تجمع بين التركيز على التدريس التطبيقي وتنمية القدرة على الابتكار. كما أقام شراكات طويلة الأجل ومستقرة مع العديد من الجامعات والشركات الدولية المشهورة. وبفضل نظامه التعليمي ذي النهج الدولي ونموذجه القائم على إعداد الكوادر التطبيقية، يتمتع المعهد بسمعة متميزة في إندونيسيا ومنطقة جنوب شرق آسيا، مما وفر أساسًا تعليميًا متينًا وضمانًا للموارد لتنفيذ هذا التعاون.تمثل شراكة الجامعتين هذه تجسيدًا عمليًا لاستجابة مؤسسات التعليم العالي الصينية والإندونيسية لمبادرات التبادل والتعليم بين البلدين. كما ستعمل على توسيع مسارات التعليم الدولي لكلا الجانبين، وتسهم بشكل فاعل في التنمية التعليمية المتكاملة على المستوى الإقليمي.